ملامح من رحلات التغيير

كل صورة تروي لحظة مميزة من قصص النجاح والتغيير في الدورات التدريبية والفعاليات الخاصة بمهارات الذكاء العاطفي

فعاليات الشركات

بصفتها من أكبر الشركات في قطاع التجزئة الإلكتروني والأجهزة المنزلية، عملت بي تك باستمرار على دعم فرقها في مجالات التواصل وخدمة العملاء. من خلال ورشة تدريبية مركزة بعنوان ‘الذكاء العاطفي في بيئة العمل‘، قدّمنا جلسة تفاعلية تهدف إلى تعزيز وعي الموظفين بمشاعرهم وسلوكياتهم في بيئة العمل اليومية. ، لرفع جودة التعاون وتحسين المناخ الداخلي داخل بيئة عمل سريعة الإيقاع و زيادة الانتاجية.

 
 
 
 
 
 

مع اتجاه العالم الذي تهيمن عليه الابتكارات والتقنيات، خصّصت هواوي جلسة تدريبية حول ‘الذكاء العاطفي في بيئة العمل‘، للتوقف عند البُعد الإنساني داخل المنظومة الرقمية. الجلسة التفاعلية ناقشت مفهوم الذكاء العاطفي كأداة للقيادة، ووسيلة لتعزيز التعاون داخل الفرق متعددة الثقافات. خرج المشاركون بفهم أعمق لدور المشاعر في بيئة تكنولوجية، مما عزز من جودة التفاعل الداخلي والانتماء المؤسسي.

 
 
 

في إطار جهودها لبناء جيل جديد من القادة الشباب، تعاونت وزارة الشباب والرياضة معنا في تقديم برنامج ‘الذكاء العاطفي في بيئة العمل‘، والذي صُمم خصيصًا لتنمية المهارات القيادية الشخصية داخل المنظومة الشبابية. البرنامج قدّم أدوات عملية لفهم الذات، وتحسين مهارات الاتصال والتأثير داخل المجموعات الشبابية، مما دعم رؤية الوزارة في بناء قيادات قادرة على التوجيه والتفاعل البنّاء داخل المجتمع والمؤسسات.

 

ضمن رؤيتها لتأهيل الطلاب لسوق العمل، نظّمت جامعة النيل بالتعاون معنا جلسة توعوية لطلبة السنوات النهائية، بعنوان “الذكاء العاطفي في بيئة العمل“. استهدفت الجلسة تطوير وعي الطلبة بقدراتهم الشخصية، وإكسابهم أدوات ذكية للتعامل مع التحديات اليومية داخل بيئة العمل. اللقاء مثّل مرحلة انتقالية من التكوين الأكاديمي إلى المهارات السلوكية المطلوبة في سوق العمل الديناميكي، مما عزز من جاهزيتهم للانخراط في فرق العمل بثقة ووعي عاطفي ومهني.

 
 
 

بصفتها من الكيانات المتخصصة في تقديم الحلول التعليمية والتدريبية، اختارت شركة غاية للتدريب في قطر أن تبدأ من الداخل. من خلال جولتين تدريبيتين تنمويتين، تعاونا على تقديم جلسة كوتشينج جماعي وبرنامج الذكاء العاطفي في بيئة العمل. استهدفت الجولتان تطوير أداء فرق التدريب والاستشارات، عبر أدوات تعزز الوعي الذاتي، التنظيم الانفعالي، والحضور المهني أثناء تقديم البرامج التدريبية.

 
 

في بيئة تسويقية سريعة التغير تعتمد النجاحات الكبرى على القدرة على قراءة السوق والعملاء والفِرَق بنفس الدقة. لذلك، جاء تنفيذ برنامج ‘الذكاء العاطفي في بيئة العمل‘ كخطوة استراتيجية لدعم الفريق في مواجهة التحديات اليومية المرتبطة بالابتكار، تعدد المشاريع، والتفاعل مع العملاء. ركّز التدريب على تمكين الفريق من أدوات الإدراك العاطفي، إدارة الانفعالات، وتطوير التواصل الداخلي، مما انعكس على الأداء الجماعي، وأسهم في تقديم حلول تسويقية أكثر عمقًا واتزانًا.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

في بيئة تعتمد على التنسيق الدقيق بين الإدارة، الخدمات اللوجستية، والتعامل المباشر مع العملاء، مثّل مجمع الفجالة للأدوات الصحية مثالًا واقعيًا على أهمية الذكاء العاطفي في تحسين جودة الأداء المؤسسي من خلال تنفيذ برنامجين تدريبيين متكاملين هما: ‘الذكاء العاطفي للمديرين‘ و’الذكاء العاطفي في بيئة العمل‘، تم تزويد الفريق الإداري والوظيفي بأدوات فعّالة لفهم الذات، إدارة التوتر، وتحسين جودة العلاقات المهنية. البرامج ساهمت في تعزيز القدرة على اتخاذ القرار، ورفع فعالية التعاون بين الإدارات، مما انعكس بشكل مباشر على الأداء التشغيلي والخدمة المقدّمة للعملاء وزيادة الإنتاجية.

 
 

في بيئة الحاضنات ومسرعات الأعمال، أدركت أهمية الذكاء العاطفي كعامل مؤثر في اختيار رواد الأعمال. من خلال ورشة ‘الذكاء العاطفي لريادة الأعمال‘، قمنا بتمكين فرق الاستثمار من أدوات تحليل الشخصية، وتقييم مدى استعداد المؤسسين للتعامل مع الضغوط، والقدرة على القيادة والتوسع. ساهم هذا التدريب في تعزيز عملية التقييم الاستثماري، ودعم اتخاذ قرارات مبنية على الوعي بالشخصيات القيادية، مما انعكس على جودة المشاريع المحتضنة.

 
 
 
 
 
 
 

في قطاع يرتكز على الدقة، والتحليل، والعمل ضمن فرق تقنية متخصصة، نظّم خبراء المساحةورشة عمل بعنوان “الذكاء العاطفي في بيئة العمل” ، كجزء من جهودها لتطوير البنية المؤسسية من الداخل. ركّزت الورشة على طرح مفاهيم محورية مثل الوعي الذاتي، تنظيم الانفعالات، والتفاعل المهني البنّاء، وذلك في سياق يناسب طبيعة العمل الفني والتقني. وتم تقديم نماذج حوارية ومواقف تطبيقية تعكس التحديات اليومية التي تواجه الفرق في البيئات عالية التخصص.

 
 

في بيئة مهنية تعتمد على التنسيق بين أقسام متعددة، وتشمل تفاعلًا مستمرًا مع العملاء والفرق التشغيلية، تم عمل ورشة عمل بعنوان “الذكاء العاطفي في بيئة العمل” تناولت الورشة أسس الوعي الذاتي، وضبط الانفعالات، وأساليب بناء علاقات مهنية أكثر وعيًا واتزانًا داخل فرق العمل المتنوعة. كما تم استعراض سيناريوهات تفاعلية تحاكي تحديات التواصل اليومي، بما يساهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية أكثر تعاونًا واستجابة للضغوط.

 

بصفتها واحدة من أهم دور النشر والمؤسسات التعليمية والتكنولوجية في المنطقة، تمتلك نهضة مصر منظومة عمل متعددة التخصصات، تتطلب مهارات اتصال، قيادة، ومبيعات على أعلى مستوى. ومن هنا، جاءت شراكتنا معها كسلسلة من الجولات التدريبية المتكاملة، تم خلالها تنفيذ برامج متعددة من بينها: الذكاء العاطفي في بيئة العمل، الذكاء العاطفي للمديرين، وفن البيع باستخدام الذكاء العاطفي. كل برنامج صُمم خصيصًا ليتماشى مع تركيبة الفرق المختلفة داخل المؤسسة، من الإداريين إلى فرق المبيعات وحتى القيادات التنفيذية.

 

اتخذت شركة رغيف في المملكة العربية السعودية خطوة ذكية نحو تعزيز مهارات فِرَق المبيعات من الداخل عبر برنامج متخصص بعنوان “فن البيع باستخدام الذكاء العاطفي“. صُمّم البرنامج لدعم فريق المبيعات في فهم المحفزات العاطفية وراء قرارات الشراء، وإدارة الانفعالات أثناء التفاوض، وتكوين روابط مهنية أعمق مع العملاء. تم تقديم نماذج تطبيقية وأساليب حوار فعّالة تساعد على بناء تواصل مستدام، تخطي الاعتراضات بثقة، وزيادة جودة العلاقة مع العميل في كل مرحلة من مراحل البيع. والمساهمة في تعزيز الوعي الفردي داخل الفريق، وتحقيق تحول ملحوظ في الطريقة التي يتم بها التفاعل مع العملاء، بما يتماشى مع متطلبات السوق وتوقعات المستهلك العصري.

 
 

البرامج التدريبية للأفراد

انضم لرحلة التغيير واجعل ذكاءك العاطفي جزء من نجاحك